عشر مقالات مضافة حديثا :

ثبوت موجب قصاص النفس[تعديل]

[المزيد]
(القول: فيما يثبت به) موجب القصاص
(وهو) أُمور ثلاثة: (الإقرار، أو البيّنة) عليه (أو القسامة) وهي الأيمان:

 


القسامة[تعديل]

[المزيد]
وأمّا القَسامة

 


استيفاء القصاص[تعديل]

[المزيد]
(القول في الاستيفاء) أي استيفاء القصاص

 


عتق العبد بعد قتل الحر[تعديل]

[المزيد]
أذا قتل العبد حرا عمدا فأعتقه مولاه ففي العتق تردد، أشبهه: أنه لا ينعتق، لأن للولي التخيير للاسترقاق؛ ولو كان خطأ ففي

 


قصاص النفس في الأحرار[تعديل]

[المزيد]
فيقتل الحر بالحر ولا رد، وبالحرة مع الرد، والحرة بالحرة وبالحر؛ وهل يؤخذ منهما الفضل؟ الأصح: لا، وتتساوى المرأة والرجل في الجراح قصاصا ودية حتى يبلغ ثلث دية

 


قصاص النفس في المماليك[تعديل]

[المزيد]
ويقتل العبد بالعبد، والأمة بالأمة وبالعبد؛ ولا يقتل الحر بالعبد بل يلزمه قيمته لمولاه يوم القتل ولا يتجاوز دية الحر؛ ولو اختلفا في القيمة فالقول قول الجاني مع يمينه؛ ويعزر القاتل، ويلزمه

 


قصاص النفس في العبد[تعديل]

[المزيد]
ولو قتل العبد حرا لم يضمن مولاه وولي الدم بالخيار بين قتله واسترقاقه، وليس للمولى فكه مع كراهية الولي؛ ولو جرح حرا فللمجروح القصاص، وان شاء استرقه ان استوعبته الجناية وان قصرت استرق منه بنسبة الجناية أو يباع فيأخذ من ثمنه حقه؛

 


قصاص النفس في العبد المدبر[تعديل]

[المزيد]
والمدبر كالقن ولو استرقه ولي الدم ففي خروجه عن التدبير قولان، وبتقدير ألا يخرج هل يسعى في فك رقبته؟ المروي: أنه يسعى.

 


قصاص النفس في العبد المكاتب[تعديل]

[المزيد]
والمكاتب إن لم يؤد وكان مشروطا فهو كالرق المحض، وإن كان مطلقا وقد أدى شيئا فإن قتل حرا مكافئاً عمدا قتل به؛ وإن قتل مملوكا فلا قود ؛ وتعلقت الجناية

 


قصاص النفس في الحرين[تعديل]

[المزيد]
لو قتل حر حرين فليس للأولياء إلا قتله؛ ولو قتل العبد حرين على التعاقب ففي رواية هو لأولياء الأخير، وفي أخرى: يشتركان فيه ما لم يحكم به لولي الأول.

 







أدوات خاصة
التصفح
الأدوات